القرآن الكريم (2) : كيف وصل إلينا ؟


  • alt text

    الحمد لله رب العالمين ، أنهيت أول موضوع في سلسة : القرآن الكريم ، سأتحدث في هذا الجزء إن شاء الله عن : اثباتات عن عدم تحريف القرآن، نسخ القرآن في عهد [عثمان] ، تنقيط وتشكيل القرآن .. لتكون نهاية موضوع السلسلة "كيف وصل إلينا ؟ .. بعدها إن شاء الله سأكمل سلسلة القرآن بمواضيع مختلفة ، كمعجزات في القرآن وغيرها من المواضيع ..

    نسخ عثمان بن عفان للقرآن :

    بعد أن كبرت دولة الإسلام ، وأصبح العجم بكثرة يدخلون في الإسلام ، ولما لاحظ الصحابي حذيفة بن اليمان اختلاف المسلمين في القراءة وبعض هذا الاختلاف مشوب باللحن، أخبر الخليفة بذلك، فأمر عثمان بجمع المصحف على حرفٍ واحد، وأرسل إلى حفصة بنت عمر بأن تسمح له باستخدام المصحف الذي بحوزتها ليجمع القران منه، وأمر عثمان زيد بن ثابت بنسخ عدة من المصحف لتوحيد القراءة وأمر أن توزع على بلاد المسلمين، كما أمر بحرق اي نسخة من القران غير المصاحف التي نسخها ، ومن اراد شيء من القرآن ينسخ من هذه النسخ ال7 التي وزعها على الأمصار ، وكانت بالرسم العثماني ...

    تنقيط و تشكيل القرآن الكريم :

    كانت الكتابة في القدم دون نقاط أو حركات، لكنهم كانو يفهمون اللغة ؛ بسبب فصاحتهم . مع انتشار الدين الإسلاميّ ودخول العجم في الدين الإسلامي كثر اللحن والخطأ في لغة العرب، والخطأ في قراءة القرآن الكريم.

    عندما حكم عبد الملك بن مروان ، رأى أن القرآن بحاجة إلا التنقيط ، فأمر بنقطه؛ لأنه رأى أن الحاجة ماسة لذلك ؛ لدخول العجم بالعرب واتساع رقعة الإسلام. أول من شكل القرآن الكريم (وضع الحركات ) كان أبو الأسود الدؤلي وكانت على شكل نقاط . فصعب ذلك على الكثير عندما أيضا تم تنقيط القرآن .. حتى جاء الخليل بن أحمد الفراهيدي وابتكر طريقة عبقرية جديدة للشكل استمدها من أشكال حروف العلة : الألف والواو والياء فوضع للضم واوً صغيرة توضع في اعلى الحرف لئلا تلتبس بالواو المكتوبة ، ووضع للفتح ألفاً مبطوحة فوق الحرف . ووضع للكسر ياء تحت الحرف تطورت إلى شحطة ، حتى أصبح التشكيل كما نعرفه اليوم ، وعلاماته : الفتحة والكسرة والضمة والسكون، ووضعت الشدة ( ّ ) . اما من نقط القران الكريم (وضع النقاط عليه ) هو الحسن البصري .

    alt text

    نسفت المخطوطة القرآنية التي تم التأكد من عمرها عبر "الكربون المشع" في جامعة برمنغهام البريطانية، نظرية انتشرت بين مشككين بالقرآن من مستشرقين ذكروا في أبحاثهم أن الكتاب الكريم "لم يكن موجوداً زمن النبي محمد، بل تمت كتابته فيما بعد لتبرير الفتوحات الإسلامية". إلا أن فحصها أكد أن كاتب الآيات عليها قد يكون من أصحاب النبي وعاصره، أو كتب الآيات عليها في وقت لم يكن قد مر على وفاة الرسول أكثر من 13 سنة تقريبا ، يعني بعهد عثمان بن عفان . ويقال أن المخطوطة كانت باليمن ..

    سبحان الله عما يصفون - وسلام على المرسلين - والحمد لله رب العالمين <3

  • Arabic Moderator

    @siiromar-0

    الســــلامـ عليكـــمـ ورحمة الله وبركاته

    ممتاز , أحسنت الإختيار والنشر , لعلنا نتعظ أو نتذكر أو نتدبر القرآن شفيع لصاحبه يوم القيامة فهو كلام الله الذي لم يحدث فيه أي تحريف أو تغيير وليس كبآقــي الكتب الأخرى قل لئن إجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولوا كان بعضهم لبعض ظهيراً ما أجمل هذا الكلام وأكـــرمــه . :clap:


  • @siiromar-0

    استفدت ,
    جعلها الله في ميزان حسناتك , بـانتظار باقي الأجزاء ,,



  • تقديم بسيط جداً,وجميل جداً.
    معلومات قيمة و مفيدة
    واصل,!


  • @ne4ver منور ..

Log in to reply
 

Looks like your connection to OSM Forum was lost, please wait while we try to reconnect.