قصــة الزيت و الزعتر



  • https://www.google.dz/url?sa=i&source=images&cd=&ved=2ahUKEwifoZWxirvcAhUiGZoKHZ3NBvkQjRx6BAgBEAU&url=https%3A%2F%2Fwww.sprpro.com%2Fshowthread.php%3Ft%3D49&psig=AOvVaw0bMu3Smy84mjsNb_PzW8sF&ust=1532636178585691
    كان ياما كان في قديم الزّمان⏱ ملكٌ 👑 لديه ثلاث فتيات👩 👩 👧 ، أحبّ يوماً أن يختبر حبّ 👩‍❤️‍👨 بناته له، فجاء بابنته الكبرى🙍 ، وقال لها: "بنيّتي، حبيبتي، كم مقدار حبّك لي؟"، فأجابت الفتاة فوراً من دون تفكير:"أحبّك يا أبي كحبّ السّمك🐟 للبحر🌊 "، فأعُجب الأب👨‍👧 بجواب ابنته، وقال في نفسه: "كم هي ذكيّةٌ ابنتي، فعلاً السّمك لا يستطيع العيش إلّا داخل البحر ، ويبدو أنّ ابنتي هذه تحبّني كثيراً، أكثر ممّا توقعت"، فقرّر إعطاءها قصراً 🕍 كبيراً ومجوهرات💎 💰 .

    وبعد أن انتهى من محاورة ابنته الكبرى، نادى ابنته الثّانية🙎 ، وسألها السّؤال نفسه، فقالت له: "أحبّك يا أبي بمقدار ما يحبّ الطّير 🦅 السّماء☁ "، فأعجب👍 الملك👑 بإجابة ابنته أيضاً، وأعطاها قصراً🕍 مماثلاً لقصر أختها، بالإضافة إلى بعض المجوهرات💎 .

    وبعدها نادى ابنته الصّغيرة👧 ، فهو يحبّها كثيراً،👨‍👧 لأنّها أصغر بناته، وسألها: "كم تحبّينني يا ابنتي؟"، فأجابته: "بمقدار حبّ الزعتر للشطّة"، فغضب😤 الملك 👑 كثيراً من ابنته، وضربها على وجهها، ثمّ أمسكها من شعرها، ورماها خارج القصر، دون أن يسمع👂 👂 منها أيّ كلمة. خرجت الفتاة وهي تبكي😿 ، وجالت في الطّرق🛣 والشّوارع🏘 ، وأسمعها المارّون🚶‍♂️ كلاماً سيّئاً😣 ، ونظروا إليها باستغراب، ولكن مرّ بجانبها مزارعٌ 👨‍🌾 بسيط، فأحبّها وحاول أن يلفت نظرها👀 ، فأعجُبت به وتزوّجته، وعاشا معاً حياةً سعيدةً داخل كوخٍ 🏡 في وسط الغابة.

    وبعد مرور أيّامٍ، خرج الملك👑 ليصيد بعض الحيوانات🐺 داخل الغابة 🌲 هو وبعض حرّاسه،🗡 فجال فيها كثيراً وهو يبحث🔍 عن الحيوانات، فضاع عن حرّاسه دون أن يُدرك ذلك، وبحث عنهم فلم يجدهم. استمرّ الملك👑 في السّير داخل الغابة إلى أن وصل لكوخٍ صغير🏡 ، فقرّر أن يطرق الباب👊 على أهله، علّهم يطعمونه شيئاً، ففتح صاحب البيت الباب له دون أن يعرف من هو، فأخبره قصّته حتّى يطمئنّ قلبه ويدخله إلى الكوخ. وأثناء حديثه سمعت👂 زوجة الرّجل صوت👄 الملك، فعرفت أنّه صوت والدها الذي طردها من القصر!

    طلب الرّجل من زوجته أن تعدّ الطّعام 🌭 لضيفها، واقترح عليها أن تذبح 🔪 بطتين كبيرتين🦆 ، فنفّذت المرأة طلب زوجها، ولكن خطرت في بالها فكرة! فنادت زوجها على الفور، وقالت له: "خذ بعض الزّعتر🌴 والزّيت🥃 ، وقدّمهما للضيف ليُسكت جوعه، حتّى أنتهي من تحضير الطّعام"، فوافقها الزّوج في رأيها، وأخذ صينيّةً تحتوي على الزّعتر والزّيت، وقدّمها للملك👑 ، وقال له: "تفضّل يا عمّي، أسكت جوعك حتّى يجهز الطعام".

    بدأ الملك👑 بالأكل فهو يشعر بجوعٍ شديدٍ، ويحبّ أن يأكل الزّعتر، ولمّا وضع اللقمة الأولى في فمه أصيب بمغصٍ شديد، فصاح بالرّجل: "ما هذا، تأكلون الزّعتر من غير شطّة؟!". حينها بكى الملك بغزارة😭 ، وتذكّر ابنته الصّغيرة، فتعجّب الرّجل من ردّة فعل الملك👑 ، وقال له: "ستنتهي زوجتي من إعداد البط🦆 بعد لحظات، فلا تقلق".

    وبعد هذا الموقف أخبر الملك👑 الرّجل وهو يبكي 😭 قصّة ابنته، وكيف أنّه قام بطردها من قصره، وحين انتهى من الطعام تفاجأ بابنته👨‍👧 تقف أمامه وتقول له: "حبيبي يا أبي، أعرفت كم كنت أحبّك!"، فندم الملك على تصرّفه السّيء، واعتذر من ابنته، وجلسا معاً ليأكلا البط🍗 الذي قامت بتحضيره، وقدّم لها قصرين🕍 🕍 بدلاً من واحد، وألبسها المجوهرات الكثيرة💎 💰 💵 ، وعاشا بسعادةٍ غامرة.

    قيموا من 10
    وليستخرج كل منكم العبرة

    اتمنى أن ينال إعجابكم



  • قصة جميلة ..



  • شكرا أخي
    بارك الله فيك

    أرجوا تقييمك والعبرة من القصة



  • عدم التسرع فالحكم