الحصان العربي (الجزء الثاني)



  • الصفات العضوية الرئيسة للخيول العربية الأصيلة
    الآذان :صغيرة ورقيقة الأطراف ومتقاربة وقائمة.
    العيون :واسعة براقة تنم عن ذكاء وانتباه ولطف وصفاء.
    الجبهة : عريضة محدبة تنحدر إلى طرف دقيق للأنف بشكل مقعر عند الخطم.
    المنخران : واسعان، رقيق ما حولهما من الجلد.
    الذيل :عال الارتكاز قصير العسيب.
    الرقبة : مقوسة وطويلة.
    الجلد: صافي أسود اللون تحت الشعر، وهو ذو لون زهري.
    العلامات (التحجيل) رقيق
    الشعر:رقيق ناعم براق وقصير .
    الارتفاع عند الحارك: ما بين 145 ـ 160 سم بمتوسط 150 سم.
    الهيكل الجسدي:يميل إلى الشكل المربع تقريباً، ذو دوائر، متناسق ومتوازن بشكل طبيعي.

    اهتمام عالمي
    هناك اهتمام عالمي بالخيول العربية وبأنسابها للتأكد من أصالتها. وقد كتب أوروبيون عنها خصوصا خلالالقرن التاسع عشر ومنهم المستكشفالإيطالي كارلو جوارماني. فقد كتب كتابا عنوانه الخمسة طلب منه على إثرها ملكا فرنسا وإيطاليا منه انتقاء وشراء أفضل الخيول العربية واكثرها أصالة. ويتحدث غوارماني في كتابه عن الأصول الخمسة للحصان العربي وهي:كحيلان، عبيان، صقلاوي، حمداني، وهدبان.
    التربية عبر التاريخ*** في العالم القديم
    خيول الحربكانت موضوعات رسم شائعة في مصر القديمة وبلاد الرافدين, وكانت تمتاز بالوجوه المقعرة والذيول المرفوعة. وتظهر في الرسوماتعادة تجر المركبات الحربية أو تستخدم في الصيد.******* الخيول ذات السمات الشرقية ظهرت في الأعمال الفنية شمالاً كما في حضارة الإغريق والإمبراطورية الرومانية. رغم ذلك لم يظهر اسم الحصان العربي في الشرق الأدنى القديم إلا مؤخراً. (أول ظهور لمسمى الحصان العربي كان في بلاد فارس حوالي 500 عام قبل الميلاد.) هذه الأحصنة شبه العربية تشارك الحصان العربي المعاصر في العديد من السمات منها: السرعة, الاحتمال والجلد, والدماثة. مثال ذلك, تم الكشف عن هيكل حصان في سيناء - يعود إلى1700 عام قبل الميلاد يعتقد بأنه أقدم دليل على وجودالحصانفي مصر القديمة. ربما يكون قد دخل مع الغزاة الهكسوسالذين كانوا تحت حكم و تأثير الهندو-أوروبيين وهم أول من دجنوا و روضوا الأحصنة و نقلوها إلىالشرق. لهذا الهيكل رأس دقيق, ومأخذ كبير للعين, وأنف صغير، وهي ذات صفاتالحصان العربي.
    في التاريخ الإسلامي
    بعد الهجرة عام 622 م انتشر الحصان العربي في العالم المعروف آنذاك, وأصبحت سلالة معروفة ومنفصلة. وقد لعبت دورا متميزاً في تاريخ الشرق الأوسط وتاريخ الإسلام. بحلولعام 630 مانتشر الإسلام في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. عام 711 م وصل الفتح الإسلامي أسبانيا, وسيطر المسلمون على أغلب شبه جزيرة أيبيريا عام 720 م. كانت خيول الفاتحين أنواع متنوعة من الأجناس الشرقية, منها الحصان البربري والحصان العربي. انتشر منه الحصان العربي عن طريق آخر هو الدولة العثمانيةالتي ظهرت عام 1299 م. بالرغم من عدم سيطرتها على كامل شبه الجزيرة العربية, إلا أنها امتلكت العديد من الأحصنة العربيةمن خلال التجارة, والدبلوماسية والحروب. كما شجع العثمانيونمزارع الاستيلاد الخاصة من أجل ضمان امدادات الخيول. الولاةالعثمانيون، مثل محمد علي باشا قاموا بتجميع خيول عربية نقية أصيلة. تشير السجلات القديمة إلى مزرعة الناصري, التي أنشأهاسلطان مصر المملوكي الناصر محمد بن قلاوون (1290-1342)والذي قام باستجلاب واستيلاد العديد منالخيول العربيةفي مصر. تشير سجلات إلى عمليات الشراء, كما تصف العديد من هذه الخيول وسماتها. أودعت السجلات في مكتبته والتي أصبحت موضعا للدراسات لاحقاً. من خلال العثمانيين, خضعت الخيول العربية للبيع والتجارة, وأحياناً كانت هدايا دبلوماسية للأوربيين ولاحقاللأمريكيين.



  • @ɐuıp-oɹʇsɐ
    ماشاء عليك كل جزء أفضل من جزء واصل يا مبدع





  • أحسنت أخي
    واصــــل



  • جميل...