|| الرأسمالية.. ||




  • alt text

    السلاآم عليككْم ورحممْة الله وبركآته ❤
    اهلاً وسهلاً بكــم ... 🙌

    alt text

    الرأسماليّة

    الرأسمالية نظام اقتصادي ذو فلسفة اجتماعية وسياسية تقوم على أساس تنمية الملكية الفردية والمحافظة عليها، متوسعاً في مفهوم الحرية. تزداد أهمية مفهوم الملكية الفردية في الموارد النادرة حيث يفتح السوق المنافسة الصرفية بين الأفراد لاستغلالها بكفاءة. بما أن الرأسمالية تعزز الملكية الفردية، فإنها تقلص الملكية العامة، ويوصف دور الحكومة فيه على أنه دور رقابي فقط. بيد أن الاقتصادي البريطاني جون كينياس قد جاء بنظريته الاقتصادية المنسوبة إليه في منتصف الثلاثينات اقترح فيها أن الاقتصاد الرأسمالي غير قادر على حل مشاكله بنفسه كما في النظرية الكلاسيكية، بل أن هناك أوقات كساد اقتصادي (كالكساد الاقتصادي في أمريكا خلال الثلاثينات والحالي) تحتم على الحكومة بأن تحفز الاقتصاد. توصف نظريته -التي يتبعها كبار الرأسماليين كأمريكا- بأنها وضعت الرأسمالية اقرب إلى الاشتراكية.

    alt text

    التأسيس

    بدأت الأفكار الأولى للرأسماليّة بالظهور في القرن السادس عشر للميلاد في المجتمعات الأوروبيّة؛ وخلال الفترة الزمنيّة بين القرنين السابع عشر والثامن عشر للميلاد مع ظهور علامات الثورة الصناعيّة في أوروبا شهدت الرأسماليّة تطوراً ملحوظاً؛ وخصوصاً في دعم الإنتاج الخاص في المشاريع الاقتصاديّة الرئيسيّة، والتي تشهد نسبة مرتفعة من الاستهلاك من قبل السكان؛ لذلك تجاوزت الرأسماليّة الأولى أيّ مشروعات اقتصاديّة مستحدثة، أو لا تقدم أيّ خدمات عامة للناس. في الفترة الزمنيّة التي اكتُشفت فيها الموارد الطبيعيّة في أوروبا أدى ذلك إلى ارتفاع الأسعار؛ بسبب اهتمام الرأسماليين بالفوائد على المال، وقطاعات الأعمال؛ وتحديداً التجاريّة منها، والتي تؤثر في المجتمع عموماً، ومن الأمثلة على ذلك الاهتمام بتطبيق نظام نقديّ موحّد، والذي فرض مجموعة من الوسائل التي استُخدمت لاحقاً في التنمية الاقتصاديّة الأوروبيّة، والتي شجّعت على الخصخصة؛ من خلال تحويل المنشآت العامة من القطاع العام إلى القطاع الخاص. في القرن الثامن عشر للميلاد في إنجلترا شهدت الأفكار الرأسماليّة تطوراً ملحوظاً؛ وتحديداً بعد الانتقال من التبادل التجاريّ، إلى الاهتمام في الصناعة، بالاعتماد على رؤوس الأموال المتراكمة، والتي ساهمت في دعم الإنتاج الصناعيّ التقني، وأول من اهتم في صياغة المبادئ، والأفكار الاقتصاديّة للرأسماليّة بصفتها نظاماً اقتصادياً كان عالم الاقتصاد المشهور آدم سميث؛ من خلال كتابه ثروة الأمم، والذي أشار فيه إلى ضرورة تحرير الأسواق المتنوعة. في القرن التاسع عشر للميلاد انتشرت الأفكار الرأسماليّة بين الدول الأوروبيّة؛ وتحديداً بعد تعزيز الليبراليّة السياسيّة، والتي اعتمدت على تطبيق التجارة الحُرّة، والاهتمام في الميزانيّات الماليّة المتوازنة؛ من خلال استخدام معيار الذهب مقابل المال، وفي مطلع القرن العشرين للميلاد ومع اندلاع الحرب العالميّة الأولى تمّ الاستغناء عن استخدام معيار الذهب، واستبداله بالعملات الخاصة في الدول، والتي سيطرت على التبادل المصرفيّ في أوروبا، وانتقلت هذه الأفكار لاحقاً للولايات المتحدة الأمريكيّة؛ وبعد انتهاء الحرب العالميّة الثانية أصبح النظام الاقتصادي الرأسمالي من الأنظمة الاقتصاديّة العالميّة.

    alt text

    خصائص الرأسماليّة

    • تعتمد الرأسماليّة على استخدام نظام اقتصاد السوق الحُرّ؛ حتى تتمكن من تحقيق الأرباح المطلوبة، بالاعتماد على عرض المنتجات بعد تحديد أسعارها، مع وجود منافسة واضحة بين المنشآت التي تتشابه معاً في طبيعة العمل.

    • الاهتمام بتوزيع الأسعار بطُرقٍ مناسبة؛ من خلال الاعتماد على تطبيق القوانين الخاصّة في العرض، والطلب والمرتبطة بالسلع، والخدمات التي يتمُّ بيعها في السوق التجاريّ.

    • متابعة الأسواق الماليّة، وكافة العناصر المرتبطة بها، والتي تشمل دراسة وتحديد الأسعار الخاصة بالأدوات، والأوراق الماليّة؛ ومن الأمثلة عليها: السندات، والأسهم، والأوراق المالية المشتقّة، والنقود، وغيرها من المواد الأخرى التي تتوافر في الأسواق الماليّة.

    • التركيز على توزيع الأرباح على المالكين، والمساهمين في قطاعات العمل المختلفة، والذي يساهم في تحقيق الهدف الرئيسيّ للرأسماليّة؛ وهو ضمان تحقيق الربح نتيجة للعمل.

    • الإشراف الحكوميّ على النشاط الاقتصادي، عن طريق تطبيق الفُرص المتكافئة بين المؤسسات، والشركات في سوق العمل، مع ضمان العدالة في توزيع الإنتاج، بعيداً عن الاحتكار، وتَستخدم أغلب الحكومات التي تطبّق أحد أشكال الاقتصاد الرأسماليّ مجموعة من القوانين، والتشريعات التي تساهم في تنظيم الأعمال الاقتصاديّة بطريقة صحيحة.


    alt text

    أهداف الرأسماليّة

    أهداف الرأسماليّة يعتمد نجاح تطبيق السياسة الاقتصاديّة الرأسماليّة على تحقيق الأهداف الآتية:

    • الملكيّة الخاصّة لكافة مكوّنات الإنتاج، والموارد غير البشريّة، مما يساهم في جعل العمليّة الإنتاجيّة بيد أصحاب رؤوس الأموال في قطاع الأعمال.

    • الحرص على تعزيز وجود المنافسة بين الأفراد المنتجين، والمؤسسات المنتجة أو الصناعيّة في السوق؛ من خلال الاعتماد على استخدام مجموعة من الآليات والاستراتيجيّات التي تدعم وجود أُسس صحيحة للمنافسة.

    • الاهتمام بإنشاء التوازن بين مصالح الأفراد، ومصلحة المجتمع؛ حيث إنّ تحقيق الفهم المشترك بين الفرد والمجتمع، يساهم في الوصول إلى المنفعة العامة التي تفيد كافة الأفراد في المجتمع.

    • تشجيع المؤسسات على العقلانيّة، والتفكير الكافي قبل اتخاذ القرارات الإداريّة، والاقتصاديّة والتي من شأنها تحقيق النجاح، أو التراجع لعمل المؤسسة.

    • وضع أهم الخُطط الاقتصاديّة، والماليّة التي تهدف إلى اختيار أفضل الطُرق وأكثرها مناسبة؛ من أجل ضمان الحصول على الأرباح، في ظلّ القدرة الاستهلاكيّة الخاصة بالأفراد.


    alt text

    أشكال رأسمــالية

    • الرأسمالية التجارية: التي ظهرت في القرن السادس عشر إثر إزالة الإِقطاع، إذ أخذ التاجر يقوم بنقل المنتجات من مكان إلى آخر حسب طلب السوق فكان بذلك وسيطاً بين المنتج والمستهلك.

    • الرأسمالية الصناعية: التي ساعد على ظهورها تقدم الصناعة وظهور الآلة البخارية التي اخترعها جيمس وات سنة 1770 م والمغزل الآلي سنة 1785 م مما أدى إلى قيام الثورة الصناعية في إنجلترا خاصة وفي أوروبا عامة إبان القرن التاسع عشر. وهذه الرأسمالية الصناعية تقوم على أساس الفصل بين رأس المال وبين العامل، أي بين الإِنسان وبين الآلة.

    • نظام الكارتل: الذي يعني اتفاق الشركات الكبيرة على اقتسام السوق العالمية فيما بينها مما يعطيها فرصة احتكار هذه الأسواق وابتزاز الأهالي بحرية تامة. وقد انتشر هذا المذهب في ألمانيا واليابان.

    • نظام الترست: والذي يعني تكوين شركة من الشركات المتنافسة لتكون أقدر في الإِنتاج وأقوى في التحكم والسيطرة على السوق.

    بالإضافة إلى الرأسمالية المالية التي ظهرت بعد تطور وظيفة البنوك، حيث انتقلت هذه الأخيرة من دور إيداع وحفظ الأموال إلى المساهمة بشكل فعال في الاقتصاد، إن لم نقل العمود الفقري الرئيسي لكل الاقتصاد العالمي.

    الرأسمالية التنافسية

    الرأسمالية التنافسية وفق التحليل المادي للتطور التاريخي للمجتمعات قسمت الماركسية مراحل التطور حسب العلاقات الإنتاجية السائدة فقبل أن يظهر الحكم الإقطاعي المطلق كان التنافس بين الأسياد وفي المرحلة الرأس مالية كذلك تم التقسيم إلى مرحلة النشوء والتي تسمى الثورة البرجوازية التي تتطور لتدخل في المرحلة التنافسية قبل أن تدخل في مرحلة الإنتاج الاحتكاري ومرحلة الرأسمالية التنافسية هي مرحلة يسود فيها علاقات التنافس بين المنتجين ويأتي التنافس غالبا من خلال تخفيض الأسعار وذلك من خلال رفع ساعات عمل العمال وتخفيض الإجور لكن استمرار التنافس سوف يولد شركات كبرى احتكارية تقضي على العهد التنافسي.


    alt text

    عيوب الرأسماليّة

    تُعاني الرأسماليّة من عيوب ترافق تطبيقها، ومن أهمها:

    • غياب التوافق بين كمية بعض المنتجات، ونسبة الاستهلاك الخاص بها في المجتمع، مما يؤدي إلى تراكمها.

    • هدر الأموال التي لا يتمُّ توفير التخطيط الجيد للتعامل معها؛ وخصوصاً المرتبطة بالاستثمارات غير الناجحة.

    • السيطرة الكاملة على أدوات، ووسائل الإنتاج.


    alt text


  • Arabic Moderator

    معلومه مفيده شكرا لمجهودك



  • موضوع ممتاز ❤ ، إن شاء لله نكون أصحاب رؤوس أموال 😎



  • @The-notoriousxX حرام عليك ذكرتني بالماضي الاليم
    دروس الاجتماعيات 😢
    عشان ده ما حبيت موضوعك😂


  • Arabic Moderator

    قرينا عليه تاشحفنا فالاعدادي


Log in to reply