الصدق طريق النجاة


  • 0_1490630699574_1487100449939-السلام-عليكم-و-رحمة-الله.png
    الـــصـــدق طـــريـــق النـــجـــاة..

    0_1490630766773_1489074394440-1489072862806-89.jpg

    الصدق طريق النجاة

    0_1490630822863_1489074430300-1489072851929-72376_457121307694226_16573.jpg

    الصّدق هو أحد المقوّمات والدّعائمِ الأساسيّة التي يقوم عليه المجتمع النّاجح؛ لما له أثر كبير على حياة الفرد بشكل عامّ، وتآزر المجتمع بشكل خاصّ، فالصّدق يدخلُ بكلّ تفاصيل حياة الفرد، ولا يقتصرُ الصّدق على صدق القول والأحاديث، بل يتعدّى ذلك إلى دلالاتٍ أخرى في القرآن الكريم، ولو تمعّنا في حال المؤمن لوجدنا أنّه نالَ أعلى درجات الإيمان بفضل صدقه، وصدْقِ نيّته، في القول والعمل، وصدق الإرادة والعزم، فالمسلمُ حينما يكون صادقاً مع نفسه، ومع ربّه، ومع الناس جميعاً يستطيع تحقيق انسجاماً داخليّاً مع نفسه، وهذا يؤثّر على استقامته مع الناس أيضاً، ويبني علاقةً عامرة مع الله -عز وجل-.

    0_1490630812304_1489074430300-1489072851929-72376_457121307694226_16573.jpg

    قال -الله عز وجلّ- في محكم كتابه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ)،[٢] نستدلُّ من هذه الآية الكريمة بأنّ تحقيقَ التقوى وطاعة الله تستوجبُ عادةً بيئةً معيّنة تساعدُ المسلم على الطّاعة، والبيئة التي تمّ ذكرُها في هذه الآية الكريمة بيئة الصادقين، وقد خصّ الله -عزّ وجلّ- لفظةَ الصّادقين بهذه الآية الكريمة دون غيرها من الألفاظ؛ لأنّ الصادق هو الذي يستطيع نفع وتقديم كلّ ما هو خيرٌ لغيره، وعندما يصاحبُ المسلمُ الصّادقين فإنّه يأخذُ من آدابِهم، وأخلاقهم، وعلمهم، وأحوالهم، وهذا كله مدعاة لنجاة المرء.

    0_1490630850106_1489074430300-1489072851929-72376_457121307694226_16573.jpg

    الصّدق سبيلُ الأمّة للنجاة من المهالك، كما قال الرّسول -عليه السّلام-: (إنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يَكُونَ صِدِّيقًا، وَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا).[٣]

    0_1490630872456_1489074430300-1489072851929-72376_457121307694226_16573.jpg

    يتحقّقُ البرُّ هنا بالصدق، وهي كلمةٌ جامعة للأعمال الصالحة، وجميع أبواب الخير والفضل، أمّا الكذب الذي يؤدّي إلى الفجور فيعني الميلَ والانحراف عن الحقّ، وهذه كلها موانعُ للخير.[٤]، وكما ورد أيضاً في الآية الكريمة : (فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ﴾[٥]، أي الخير كله والفضل في الصدق والتصديق.

    0_1490630894326_1489074430300-1489072851929-72376_457121307694226_16573.jpg

    تحياتي أخوكم أخوكم يوسف


  • موضوع جميل يوسف
    واصل :ok_hand:
    قال عبد الملك بن مروان لمعلّم أولاده: (علّمهم الصّدقَ كما تعلّمهم القرآن).
    0_1490632075193_ا.jpg


  • اهلا يوسف ..
    موضوع مميز .. يستحق القرأة
    بالتوفيق ..


  • @كسامي1 @Karlo-anchiloti-madrid
    شكرا لكم جميعا


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركآته ..

    فعلاً الصدق طريق النجاة ,, الكذب راه يوقعك في مشكلة اكبر ويكشف الحق لذلك عليك قول الحق من الأول


  • @hashim-mohamed-club
    شكرا لك اخ هاشم
    ان الكذب طريق الهلاك

Log in to reply
 

Looks like your connection to OSM Forum was lost, please wait while we try to reconnect.