alt text
0_1490991842636_Cool-Text-238544083635018.png

+تعتبر المسؤوليّة واحدة من أهم القيم التي يؤدّي تمثُّلها إلى النجاح في الحياة على كافة المستويات والصعد، فالمسؤوليّة قرينة التكليف؛ وهي تعني أن يكون الإنسان مُكلَّفاً بتأدية واجبات معيّنة تُلقى على كاهله، بحيث يكون مُحاسباً عنها وعن نجاحه أو إخفاقه. 
-فيها من قبل طرف آخر. ممّا سبق، يمكن القول أنّ هناك أهميّة كبيرة للمسؤوليّة على الصعيدين: الفردي، والجماعي، وأنّها أساسيّة جداً في بناء الأمم، والحضارات، وفي بناء لبنات المجتمع الأساسيّة وهي الأسر. وفيما يلي نسلط الضوء على بعض أبرز الجوانب المتعلقة بهذه القيمة العظيمة.

alt text

'هناك العديد من أنواع المسؤوليّة؛ وأول هذه الأنواع المسؤوليّة الدينيّة، وهي مسؤوليّة نابعة من إيمان الإنسان واعتقاده بمعتقد ديني معيّن، حيث يفرض عليه هذا الاعتقاد العديد من الواجبات التي يجب عليه تأديتها بنجاح حتى ينال الفلاح الذي يسعى إليه وفقاً لمعتقده، والأديان ما جاءت إلا لتحقيق سعادة الإنسان، ومن هنا فإنّنا نجد أنّ هناك جانباً من المسؤولية الدينيّة المرتبطة ارتباطاً وثيقاً بباقي الأنواع الأخرى للمسؤوليّة. '
-من الأنواع الأخرى للمسؤولية؛ المسؤوليّة الاجتماعيّة، وهي تعني أنّ الإنسان مُكلَّف بتطبيق قوانين المجتمع الذي يعيش فيه، والالتزام بها، فتطبيق هذه القوانين، فضلاً عن الالتزام بالعادات، والتقاليد المجتمعيّة المختلفة، هي ضمانات توفّر للإنسان حياة هانئة، مطمئنة. 
+كما أنّ من أبرز أنواع المسؤوليّة أيضاً؛ المسؤوليّة الأخلاقيّة، وهي مسؤوليّة عامة، شاملة؛ تشمل كافة نواحي الحياة، وهي التي تعطي الإنسان القدرة على تحمُّل نتائج كل ما يصدر عنه من تصرّفات، وأفعال، وهي مسؤوليّة نابعة من ضمير الإنسان، ومرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالنوعين الآخرين، وخاصّة بالمسؤوليّة الدينيّة، وهذا الارتباط ناتج أساساً من أنّ أحد أهم أهداف الدين؛ السمو بالأخلاق الإنسانيّة، والارتقاء بها.

alt text
***من أهم ما تقتضيه قيمة المسؤوليّة، أنّ الإنسان المسؤول يكون دائماً مرتبطاً بعلاقتين هامتين، رئيسيتين هما: علاقته بما أوكل إليه من أعمال وواجبات، حيث يعتبر هو مسؤولاً عن تأديتها بالشكل الأمثل، إلى جانب علاقته المباشرة مع الطرف الآخر الذي سيحاكمه، ويحاسبه على ما قام به من أعمال؛ بحيث تكون نتيجة ذلك؛ إمّا النجاح، أو الإخفاق.***㋡

alt text

-من أكثر ما قد يترك آثاراً إيجابيّة على حياة الفرد، قدرته على تحمّل المسؤوليّة، فمتى ما استطاع الإنسان تحمّل مسؤوليّاته المختلفة، فهذا يعني أنّه سيبذل الجهد المطلوب حتى يكون أهلاً لها، ممّا سيعود عليه بالعديد من الفوائد المختلفة وعلى رأسها: تنمية مهاراته الفرديّة، وزيادة حجم معلوماته، وخبراته الحياتيّة، فضلاً عن تقوية شخصيّته، وتعريفه بأفضل الأساليب لتجاوز المواقف، والمشكلات المختلفة التي قد يتعرّض لها، إلى جانب تقوية علاقاته الاجتماعيّة بالآخرين، وتحويله إلى شخص ناجح في مجتمعه، ومحيطه.

وبارك الله فيــــــــــــــــــــــكم و شكرآآآ