يعد التمر من الثمار الغنية بالمواد الغذائية المهمة للجسم، حيث اعتمد عليها الإنسان في غذائه منذ قديم الزمان كمادةٍ أساسيةٍ ، ويمكن الحصول على التمر من شجرة النخيل التي تنتشر في الوطن العربي، وتأخذ حبة التمر شكلاً بيضوياً مقاسها ما بين عشرين إلى ستين ملليمتراً، وطولها من ثمانية إلى ثلاثين ملليمتراً، وتتكون من نواةٍ صلبةٍ يحيط بها غلافٌ ورقي اسمه القِطمير حيث يفصل النواة عن الجزء الذي يؤكل. للتمر عدة أسماء؛ مثل: البلح أو الرطب أو البسمر، فكل مرحلة تمر بها الثمرة حتى تنضج تعرف باسم معين، وتختلف العناصر والقيمة الغذائية الموجودة فيها حسب المرحلة، وحسب الظروف المحيطة بها، حيث تتميز ثمرة التمر باحتوائها على نسبة كبيرة من السكريات تصل إلى 78٪، وتكون هذه السكريات سهلة الهضم والحرق، وتذهب مباشرة إلى الدم للاستفادة منها، وتشير الدراسات بأن القيمة الغذائية في التمر تضاهي القيمة الغذائية الموجودة في بعض الأنواع من اللحوم، وثلاثة أضعاف ما هو موجود في السمك، وللتمر فوائد عظيمة للجسم وخاصةً للدم.